ابن منظور

133

لسان العرب

ارتفاع القبر جُثْوَة . والجُثْوة : التراب المجتمع . والجَثْوَة والجِثْوَة والجُثْوَة : لغة في الجَذْوة والجِذْوة والجُذْوة . الفراء : جَذْوة من النار وجَثْوة ، وزعم يعقوب أَن الثاء هنا بدل من الذال . وسورة الجاثية : التي تلي الدخان . جحا : جَحَا بالمكان يَجْحُو : أَقام به كحَجَا . وحَيَّا الله جَحْوَتَك أَي طلعتَك . وجَحْوانُ : اسم رجل من بني أَسد ؛ قال الأَسود ابن يعفر : وقَبْلِيَ مَاتَ الخالِدانِ كِلاهُما : * عَمِيدُ بَني جَحْوانَ ، وابنُ المُضَلَّلِ قال ابن بري صواب إنشاده : فَقَبْلِيَ مات الخالدان بالفاء لأَنه جواب الشرط في البيت الذي قبله : فإن يكُ يَوْمي قَد دَنا ، وإخالُه ، * كَوَارِدَةٍ يوماً إلى ظِمْءِ مَنْهَلِ ابن الأَعرابي : الجَاحِي الحَسَن الصلاة ، والجَاحِي المُثاقِفُ ، والجَائِحُ الجَراد . واجْتاحَ الشيءَ واجتحاه : استأَصَله . الجوهري : اجْتَحاه قَلْبُ اجْتَاحه . روى الأَزهري عن الفراء أَنه قال في كلام : تَجاحَيَا الأَمْوالَ ، فقَلَب يريد اجتاحا ، وهو من أَولاد الثلاثة في الأَصل . ابن الأَعرابي : جَحَا إذا خَطَا . والجَحْوةُ : الخَطْوة الواحدة . وجُحا : اسمُ رجل ؛ قال الأَخفش : لا ينصرف لأَنه مثل عمر . قال الأَزهري : إذا سميت رجلاً بِجُحا فأَلْحِقْه بباب زُفَرَ ، وجُحَا معدولٌ من جَحَا يَجْحو إذا خَطَا . الأَزهري : بَنُو جَحْوانَ قبيلة . جخا : الجَخْوُ : سَعَة الجِلْدِ ، رجل أَجْخَى وامرأَةٌ جَخْواءُ . أَبو تراب : سمعت مدركاً يقول رجل أَجْخَى وأَجْخَرُ إذا كان قليل لحم الفخذين وفيهما تَخاذُلٌ من العظام وتَفَاحُجٌ . وجَخَّى الليلُ : مالَ فذهب . وجَخَّى الليلُ تَجْخِيَّة إذا أَدْبر . والتَّجْخِية : المَيْلُ . وجَخَّت النجومُ : مالت ، وعم أَبو عبيدة به جميع الميل . وجَخَا برجله : كَخَجَا ؛ حكاهما ابن دريد معاً . وجَخَوْت الكُوز فَتَجَخَّى : كببته فانكبّ ؛ هذه عن ابن الأَعرابي ؛ ومنه حديث حذيفة حين وصف القلوب فقال : وقلبٌ مُرْبَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّياً ، وأَمالَ كفَّه ، أَي مائلاً ؛ والمُجَخِّي : المائِل عن الاستقامة والاعتدال ، فشبه القلبَ الذي لا يَعِي خيراً بالكوز المائل الذي لا يثبت فيه شيء لأَن الكوز إذا مال انصب ما فيه ؛ وأَنشد أَبو عبيد : كَفَى سَوْأَةً أَن لا تزالَ مُجَخيِّاً * إلى سَوْأَةٍ وَفْراءَ ، في استِكَ عُودُها ويقال : جَخَّى إلى السَّوْأَةِ أَي مال إليها . ويقال للشيخ إذا حناه الكبر : قد جَخَّى وجَخَّى الشيخ : انْحنى ؛ وقال آخر : لا خَيْرَ في الشيخ إذا ما جَخَّا ، * وسَالَ غَرْبُ عَيْنِه ولَخَّا وكان أَكْلاً قاعداً وشَخَّا ، * تحتَ رُواقِ البيت يَغْشَى الذُّخَّا وانْثَنَتِ الرِّجل فصارت فَخَّا ، * وصارَ وَصْلُ الغَانِياتِ أَخَّا ويروى : لا خيرَ في الشيخ إذا ما اجْلَخَّا وفي الحديث : أَنه كان إذا سجد جَخَّى في سجوده أَي خَوَّى ومَدَّ ضَبُعَيْه وتجافَى عن الأَرض . وقد